الخميس , أغسطس 17 2017
زوجي عينه زايغة .. كلام زوجي المعسول لم يعد موجود .. نهر الحب يجف وعبارات الغزل تموت هل من حل ؟؟؟؟

زوجي عينه زايغة

زوجي عينه زايغة .. كلام زوجي المعسول لم يعد موجود .. نهر الحب يجف وعبارات الغزل تموت هل من حل ؟؟؟؟ .

 

إن كنت عزيزتي الزوجة تعانين من أي من هذه الأعراض ، فأنت تواجهين مشكلة عاطفية ، تحتاج منك إلى تدبر حال ، وسؤال خبير .

وأحببت أن أساعدك أخيتي باستعراض  خطوات تستطيعين من خلالها خطف لب زوجك ، واستعادة قلبه ، والاستحواذ مرة أخرى على مشاعره .إنها أفكارا عملية ، كثيرا ما نجحت في جبر هذا الكسر ، واصلاح هذا النوع من المشكلات ، وهي :

1.         اهتمي بعناصر الإثارة : يجب أن ينبهر زوجي ، ضعي هذه الجملة في ذهنك ، وفكري مليا في كيفية ابهاره ، هناك مداخل كثيرة لنيل مأربك ، تهيئة جو البيت ، وإعداد عشاء رومانسي ، وارتداء الثياب المكشوفة قد يكون هو الطريق ،إتصالك به في العمل ، وتلبية مطلب كان قد طلبه منذ فترة ولم تلبية في حينها قد يكون هو السبيل لا تنتظري أن يملي عليك أحد ما يجب فعله ، فكري بجد ، ولكِ خلق الدهاء الأنثوي .

2.         اكسري الروتين : توقع زوجك لتصرفاتك أمر في غاية الخطورة ، ومعرفة خطواتك المقبلة سلفا شيء مؤسف وحزين ، إذ أن الابداع كلمة السر والتغيير هو الأمل كي تستعيدي سحرك وتأسرين زوجك .

فإذا لم يعتد زوجك على أن تدلليه فقد حان الآون كي تدلليه ! لو اعتاد أن تناوليه المنشفة من خلف باب الحمام المغلق ، فالوقت مناسب الآن كي تستحما سويا ، إن كان قد تعود صمتك في الفراش فآن له أن يسمع كلمات الحب والإغراء .عدوك الأول هو الروتين ، والتعود هو داء قاتل للسعادة الزوجية .

3.         سامحيه .. وصالحيه : لا شك أن زوجك أخطأ يوما ما ، وأنت أيضا اخطأتي ، حسنا .. الاعتذار عما فعلناه والتسامح عما حدث لنا طريق جيد لسحر زوجك ، التسامح دواء وبلسم يهدء كثيرا من توتر الحياة ، ويخفف الضغط الجاسم فوق صدورنا ، فلا تزهدي فيه .

4.         ضعفك الأنثوي لا تتخلي عنه : الزوج المتكئ على فراشه المخملي وزوجته جاثية تحت قدميه تداعبه وتدلله صورة منحوته في عقل كل رجل ، لا زال هناك جزء سحري في عقل الرجل كشفك إياها تجعله أسير سحرك وهو الرجولة والاستحواذ ، دعيه يشعر أنك ملكه وأنه قد استحوذ عليك ، كوني له جارية وخليلة ، لاعبيه بضعفك الأنثوي وستملكيه يقينا .

5.         حاولي دائما أن تزيلي الشوك من طريقكما : وأقصد بالشكوك الممارسات السلبية التي تمارسينها ، أو تكون سببا في تعكير صفو سعادتكم ، كالجدال العقيم ، ومقارنته بغيره ، وتذكيره دائما بمشكلات معيشية . هذه الأشواك كفيلة بتنغيص حياتك ، ودفعه إلى زهدك ، فاقلعيها حالا .

6.         احترميه .. ولا تعانديه : لو سئلت عن نصيحة من كلمة تبهرين بها زوجك لقلت ( الاحترام) ، وإذا سئلت عن صفة واحدة كفيلة بأن تغير صدره تجاهك لقلت (العناد) ، وذالك لأن احترامك لزوجك إقرار غير مكتوب برجولته وقوامته ، وعنادك إياه يخبره باستخفافك به ، وبقراراته ، هناك ثمة شعرة دقيقة تفصل بين التسليم المطلق والاحترام المتبادل ، وبين العناد الصارم والتعاطي الايجابي لوجهات النظر ، أن تقفي في المنطقة الوسط التي تكونين فيها ايجابية بلا تسلط ، ومطيعة بلا سلبية تكونين في المكان الصحيح والذي غالبا ما تفشل فيه معظم بنات حواء .

7.         طالبي بحقك فيه : يقول الرافعي في وحي القلم ( لو اتسمت نساء هذا الزمان بالعقل لطالبن بحقهن في الرجل لا بحقهن من الرجل ) ، زوجك يجلس على الكمبيوتر بالساعات ، يطالع التلفاز طوال اليوم . هذا شيء تعاني منه جل البيوت ، ولكن ..صراخك فيه كي يلتفت لك لن يزيده إلا اصرار على عدم الالتفات إليك ، تجاهلك له سيؤدي لنفس النتيجة ، ونصيحتي أن احتالي كي تأخذي بحقك فيه !! ، تعلمي كيف تهزمي الكمبيوتر والتلفاز والهاتف المتحرك .. ولكن حذار من هزيمته هو  !.

يسعد زوجك أيما سعادة باصرارك على الفوز به ، واقتناص حقك فيه ، يختال في زهو وهو يرى المعركة المشتعلة من أجل الفوز به بينك وبين أي شيء يشغله عنك ، ولكن إحذري مرة ثانية من أن تدخليه طرفا في هذه الحرب ، فهو الغنيمة لا الخصم ! .

8.         عبري عن احتياجاتك بوضوح : تخلي عن مقولة ( الرجال يعرفون كل شيء ) ، هناك أوقات عدة يخطئ فيها الزوج ـ مهما كان خبيرا ـ في معرفة احاسيس واحتياجات زوجته ، ويحدث لبس يؤثر على سير العملية الجنسية ، لذا عبري عن مشاعرك بوضوح ، وانقلي رغباتك بصراحة ، واسأليه شفويا عما يحتاجه ويريده .

9.         تعبدي لله .. بعشقك له : قال فقهاء المسلمين تزين المرأة لزوجها نوع من العبادة ، وطاعته سبب لنيل رضى الله ، ويقول الامام أبي حامد الغزالي ( من آداب المرأة ملازمة الصلاح والانقباض في غيبة زوجها ـ أي الرصانة والهدوء في غيابه ـ والرجوع إلى اللعب والانبساط ، وأسباب اللذة في حضور زوجها  ) . ويحكي الصمعي أنه رأى يوما في البادية امرأة عليها قميص أحمر ، ويديها مختضبة بالحناء ، وتحمل سبحة تسبح بها ، فقال لها متعجبا ( ما أبعد هذا من هذا ؟!) ، فقالت له :

 

ولله مني جانب لا أضيعه           وللهو مني والبطالة جانب

 

يقول ( فعلمت أنها امرأة صالحة لها زوج تتزين له )  )

وهناك قاعدة اصولية تقول ( ما لا يتحقق الواجب الا به  فهو واجب) ، ولأن طاعة الزوج واجبة ، وإمتاعه وإسعاده أمر إلهي ، كان التزين والتهيؤ له واجب تجنين من ورائه الحسنات .

ولحظات لعبك ولهوك تحصدين من خلالها ثمن الجنة .. ورضا الله

 

كريم الشاذلي

التعليقات

comments

عن zwahati

شاهد أيضاً

هروب الأزواج … والحياة من جديد

بحضور فاعل نظم مركز المصيف الاجتماعي بالرياض ضمن برامجه الهادفة والتوعوية التي يقدمها على مدار العام مساء أمس الاثنين محاضرة بعنوان: "هروب الأزواج لماذا؟! وكيف تكسبين زوجك؟"

أضف تعليقاً