الجمعة , أبريل 28 2017
الرئيسية / امومة و طفولة / تربية الأطفال / فن ترويض( لا )عند الأطفال
طفلي عمره سنتان و8 شهور، من شهرين تقريبا تعلّم العناد، وكل كلمة أو أمر يرد عليه بكلمة "لا.. لا"، وأحيانا قبل أن أنتهي من كلامي يقول لا

فن ترويض( لا )عند الأطفال

اسلام اون لاين: طفلي عمره سنتان و8 شهور، من شهرين تقريبا تعلّم العناد، وكل كلمة أو أمر يرد عليه بكلمة "لا.. لا"، وأحيانا قبل أن أنتهي من كلامي يقول لا، علما بأنه "مدلع" بعض الشيء، وأنا أمه "أدلعه" أكثر من أبيه، وتقريبا أسمع كلامه كثيرا..  السؤال

 

  الحل 

 

تقول أ.فاطمة عبد المقصود، مستشارة بصفحة "معا نربي أبناءنا":

بداية.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأقر الله عينك وزوجك بابنيكما ورزقكما برهما إن شاء الله.

 

حبيبتي سأروي لك هذه القصة، فلنتأملها سويا:

 

جرى حوار بين الشمس والريح، تحدت الريح الشمس بأنها بقوتها ستجعل الرجل يطير في الشارع، وفعلا طار الرجل، ولكنه أمسك بعمود، فأرادت الريح أن تضاعف قوتها، لكي يترك الرجل العمود، وقالت لها الشمس إنها تستطيع أن تجعله يترك العمود بدون كل هذا العنف، ولكن الريح أصرت على إثبات قوتها وكلما ضاعفت القوة زاد تمسك الرجل بالعمود، وتركت الفرصة للشمس التي أشرقت بنورها وزاد إشراقها ودفؤها، حتى ترك الرجل العمود بكل بساطة وهو في منتهى السعادة.

 

هذه القصة تقول لنا إن الفعل البعيد عن الحب والاحترام والحزم يعطي نتيجة بعيدة عن الحب والاحترام والحزم.

 

والفعل المبني على الحب والاحترام والحزم يعطي نتيجة ملؤها الحب والاحترام والحزم.

 

إن التربية مبنية على ثلاثة أركان أساسية وهي: (الحب والاحترام والحزم).

 

الحب هو التعبير لأولادنا عن حبنا لهم بالكلمات، وإعطاء الوقت اللازم لهم، لنلعب معهم ونداعبهم ونمزح ونجري ونتكلم بهدوء، ونفهم احتياجاتهم ومشاعرهم، وننصت لكلامهم، ونضمهم إلى صدورنا، ونلمسهم بالأيادي، ونفهم رسائلهم، هذا هو الحب الحقيقي، بالقول والحركات، وليس الإحساس الفطري الداخلي، وهو شعور مستمر لا يعكره كثرة التناقضات في تصرفات الأم والأب، فما معنى أن تحبه وتضربه وتشتمه لمجرد أنه يلعب ويحدث ضجيجا في البيت؟!

 

الاحترام هو استخدام الأساليب البعيدة عن اللوم والنقد والتجريح والمقارنات من أي نوع، والإهانات من أي نوع، وإصدار الأحكام على أولادنا: متهور– عنيد – شقي…

 

الحزم هو الالتزام بما تم الاتفاق عليه مع أولادنا من قواعد باستخدام الترغيب بالمكافئات والترهيب بنظرات غاضبة ومركزة عند مخالفته لما اتفقنا عليه من قواعد، وأيضا استخدام التربية بالعواقب، وليس العقاب السلبي الذي يهين الكرامة، وهذا يجعلنا نتساءل كيف أتعامل مع أخطاء ابني بأسلوب تربوي سليم؟ وأضع القواعد اللازمة للتعامل معه، وإليك الرابط التالي:

 

7 أفكار للتعامل مع أخطاء الأبناء

 

حبيبتي، لابد من معرفة خصائص المرحلة السنية القادمة حتى نتعامل معها بأسلوب تربوي مناسب، ومن أهم ما يميز سن ابنك (سنتين ونصف) الرغبة في الاستقلال، وأيضا الرغبة في الاستكشاف، لذلك من أكثر الكلمات استخداما في هذه السن عموما، هي التعبير عن الرغبة في عمل بعض الأشياء بمفرده مثل الأكل ولبس الحذاء ومحاولاته المستمرة لفعل ذلك، والاختيار وليس الإجبار لذلك التعامل السليم غير المبني على اعتبارها سلوكا غير مقبول.

 

وإنما إشارة للاحتياج النفسي للاستقلال والاعتماد على الذات، وعموما يعد العناد وقول (لا) سلوكا عابرا، مثل غيرها من السلوكيات التي تختفي مع النمو، والمطلوب منا أن نفهم بدل من أن نبتر وأن نوجه بدلا من أن نعارض ونغضب، فالطفل لا يتوجه لغيره قبل أن يبني ذاته أولا، ولا يمكنه أن يعلم قبل أن يتعلم، ولا يمكنه أن يتحمل المسئولية إلا إذا اعتمد على نفسه وأحس باستقلاليته.

 

لذلك فهذه الـ(لا) وهي التي تعبر عن الرفض وعدم القبول، سيجعل استخدامها إيجابيا بعد ذلك، أي في المكان المناسب وليس طوال الوقت، أما إذا تعامل الأب والأم مع هذه الكلمة، ومع عناد الابن بأسلوب العناد والرفض لكل طلب أو شيء يريده، أو الاستسلام والاستجابة لكل طلباته السليمة والخاطئة.

 

وكلاهما تصرفات سلبية، فسيبني شخصية متمردة عنيدة بعد مرحلة الطفولة والتي تمتد حتى سن 6 سنوات، من هنا لابد أن نتعلم فن ترويض هذه الكلمة الهامة للطفل، وأقول ترويض وليس بترا؛ لأن الترويض يعني أن نعلمه أن هذه الكلمة لها أوقات تستخدم فيها، وأوقات أخرى لا تستخدم فيها، بينما البتر هو ألا يستخدمها معنا أو مع غيرنا أبدا، وهذا يؤدي إلى شخصية تابعة لنا ولغيرنا غير مستقلة، وبالتالي يستطيع أي شخص أن يقودها في المستقبل (في سن المراهقة) سواء كان هذا الشخص صالحا أم فاسدا، لذلك سنستخدم هذه القاعدة:

 

(حول ولا تبتر).

 

أي نحول العناد وكلمة (لا) إلى تمسك بالرأي الصحيح والقيم والعادات السليمة في المواقف المستقبلية التي تحتاج هذا التمسك أمام المتهاونين والمفسدين، فلا يؤثر عليه أي إنسان إلا بالحق (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق)، ويستطيع أن يقول (لا) في هذه الحالة.

 

وهناك بعض الإرشادات التي من خلالها نروض هذه الكلمة لا:

 

- افهمي شخصية ابنك:

 

من خلال سلوكياته ورغباته وما يقبل عليه وما يرفضه، وما هي احتياجاته، هل يقول (لا) لكل أوامرك أو لأوامر معينة يعرفها جيدا، مثل نوع معين من الأكل أو الذهاب إلى النوم باكرا أو لبس ملابس معينة في أوقات معينة أو… وهل طريقتك في طرح ما تريدين دائما هي الأوامر، هذا الأمر يحتاج منك الملاحظة والتسجيل في ورقة لمدة يومين أو ثلاثة.

 

- اجتنبي الأسئلة المباشرة والأوامر المباشرة: هل تريد اللبن؟ هل تشرب العصير؟ أو تقولين: اشرب اللبن. اشرب العصير.

 

لأنه سيقول لا، ولكن أعطي اختيارات لتعطيه القوة في أن يختار في ظل الموجود، فأعظم منحة ربانية وأعظم قوة يمتلكها البشر هي قوة الاختيار، وهي جزء من المسئولية الكبرى التي حملها الإنسان حين رفضها باقي المخلوقات، فهل ننشئ أبناءنا على قوة الاختيار أم فرض ما نريده، إن إعطاء الطفل الاختيار هو طريقة فعالة لتشجيع الطفل على الاستجابة لأحد الخيارات المطروحة، وأيضا ليتعاون معي، إنه يخفف من ضغوط المطالب ويسمح للطفل بالاختيار بنفسه.

 

فمثلا نقول للطفل: هل تشرب اللبن بعد الأكل أم قبله؟ أو: هل تشرب اللبن في الكوب الأصفر أم في الكوب الأزرق؟ لأن في الأشياء التي لابد منها لطفلي وضرورية لابد من اختيار الطريقة التي لا تجعله يقول لا، وفي نفس الوقت لا أجبره على ما أقول بطريقة مباشرة، وعلينا أن نراعي أن طفل السنتين إلى 6 سنوات، أي الطفولة المبكرة يتعامل مع خيارين فقط، وليس أكثر من ذلك، وهناك أسلوب آخر لاستخدام الخيارات، وهو الخيار الواحد، ولكن من خلال الوقت أو التسلسل فهذا يعطيك سيطرة على النتيجة، ونعطي الطفل بعض المرونة في تلبية احتياجاته.

 

بعض الأمثلة لهذا الأسلوب:

 

هل تريد أن تلبس قميصك أولا أم البنطلون؟ ماذا تريد أن تعمل أولا خلع الجاكيت أم الحذاء؟ وذلك حينما تريدين أن يخلعهما بدون أمره، ذلك بأن تقولي: اخلع حذاءك واخلع الجاكيت، فسيقول: لا

 

أسمعك تقولين: إنه قد يقول لا أريد هذا أو ذاك، ساعتها فقط قولي (هل تحب أن تختار بنفسك أم أختار لك؟) أما إذا كان يرفض الاختيار فافعلي الآتي:

 

1- قطبي وجهك واجعل العبوس يعتلي أمارات الوجه.

 

2- سددي له نظرات حادة تعبر عن الغضب والاستياء.

 

3- ثبتي نظرك في عينيه وناديه باسمه.

 

4- أعطه أمرا حازما بصوت حازم تقول فيه إذن أنا سأختار لك، وتختارين أحدهما وتأمرينه بفعله.

 

5- لا تطرحي أي سؤال أو تعليق غير مباشر عندما تأمرينه.

 

مثل: لماذا لا تنفذ ما أمرتك؟ ألا تسمعني؟ لأنه سيرد عليك أو يتجاهلك كل ما عليك أن تنتظري قليلا، فإذا لم ينفذ وتجاهلك ليعرف إلى أي مدى أنت مصرة على تنفيذه، هنا لا يجب عليك اللجوء إلى الضرب أو التهديد لتأكيد إصرارك على أمرك لأن ردة الفعل هذه ستعقد الموقف وتزيد عناده وتحديه لك.

 

وفي نفس الوقت لا تستسلمي وتقولين له افعل ما شئت وتتركيه يفعل ما يشاء في أي وقت كما يحلو له ولكن عليك أن تمسكي به بهدوء وتخلعي له الجاكيت والحذاء كما قلت له حتى لو بكى واعترض دون أي كلام منك أي تنفذي ما شرحته سابقا له بدون كلام الآن وتتركيه وتقومي بأعمالك المنزلية أو ما تريدين فعله

 

مثال آخر دخلت غرفة الجلوس فوجدت ابنك صعب القيادة يقفز عل المقاعد قفز مؤذي وقررت إجبار الولد على الكف عن هذا اللعب التخريبي ستقومين بالخطوات السابقة تقطيب وجه +نظرات حادة +تثبيت النظر وناده باسمه+أعطي الأمر الحازم بصوت حازم (وليد………المقاعد ليست للقفز الأرض للقفز ) إذا لم يستجب لا تتحدثي بأي كلمه أخرى واذهبي إليه وأنت ملامحك غاضبة بدون أي صراخ أو تهديد أو ضرب واحمليه وضعيه على الأرض بكل هدوء

 

حبيبتي : إن أبناءنا يحتاجون إلى الحب والاحترام في التعامل معهم والحزم في تنفيذ ما تفقنا عليه معهم لكي يتعلموا الانضباط أي السيطرة على ذاته والتصرف بسلوك مقبول وطفلك يتعلم احترام ذاته والسيطرة عليها من خلال تلقي الحب والاحترام والحزم من جانبك في تعاملاتك اليومية

 

- علمي ابنك جمال كلمة (نعم ) من خلال أسلوب القصة وليس شرطا أن يكون ذالك في نفس الوقت الذي يعارضك ويقول لا فيه ولكن في حدوتة قبل النوم لتأثيرها القوى عند الأطفال عموما وخاصة في سن الطفولة المبكرة وأرجو أن تتابعي فن رواية القصة في الرابط الآتي

 

- لا تهتمي بشكل مثير بهذا اللفظ فيغضبك ويغيظك وتذكريه لمن حولك:

 

حاولي بقدر المستطاع عدم تضخيم الأمر ولا تعطه اهتماما أكثر من اللازم تظاهري بعدم الاهتمام حتى لا تعطي للكلمة سلطة وأهمية وسلاحا يشهره الطفل متى أراد سواء بنية اللعب أو بنية الرد على سلوك أبوي لا يعجبه أو للاستثارة وجذب الانتباه فلا تعلقي عليه أو تشعريه بأهميتها بأن تحكي للأصحاب بأن ابني دائما يقول لا وان ابني عنيد وغيرها من الكلام الذي يسجله الابن في ذاكرته ويستخدمه في الوقت المناسب

 

-امدحي كلمة (نعم):

 

ركزي اهتمامك في الفترة القادمة على أن تحببيه في كلمة نعم بأن تلاحظي كلماته في كل وقت وان تصطادي بسنارتك الذكية سنارة الملاحظة كلمة نعم ولو قالها لمرة واحدة وتقولي له بإعجاب (حلوة جدا كلمة نعم من فمك) أو (بإسلام على الكلمة الحلوة دي نعم) بلغتك الجميلة السعودي وضميه إليك واليك الشعار الآتي

 (امدح على قليل الصواب يكثر من الممدوح الصواب)

 

-عبري عن ما ترغبين فيه باللعب:

 

بعد استخدامك لأسلوب إعطاء الخيارات والأوامر الفعالة التي ذكرناها حاولي أن تلعبي معه بالعرائس التي لابد أن تقتنيها كل أم في بيتها لهذا السن الصغيرة وإذا لم يتواجد عندك الآن فاستخدمي الدمى التي عنده مثل الأرنب أو الدب أو أي مجسم للحيوانات لتعرضي عليه عن طريق اللعب وتغيير صوتك مثل الأرنب وتطلبي منه الشيء الذي تريدينه.

 

مثل يلا مين هيجي للسفرة (انا الدب الجميل ) هسبقك وتجري أمامه وهكذا في كثير من الأمور الأخرى ولا نستخدم الأوامر بالطريقة السابقة إلا في الأمور الضرورية ولكن اغلب الوقت باللعب والمزاح والجري لأن هذا السن يحتاج لذلك يحتاج إلى دفء الحياة ومرحها أكثر من أوامرها وتعقيداتها.

 

-لا تكثري من الأوامر والنواهي:

 

عليك باستخدام الأوامر والنواهي بصورة قليله يوميا للضروريات والأشياء الهامة حتى تكون العلاقة بالابن سهلة وممتعة ومحببة له فلا تمنعي طفلك الأمن الأمور السلبية فقط وتأكدي قبل أن تقولي لا للطفل أن ما تمنعيه منه هو أمر سلبي مثل النهي عن اللعب بالكبريت أو الأشياء الخطرة فقط فيما عدا ذلك فلا داعي للاستعمال المستمر لها.

 

حبيبتي أهدي إليك في النهاية هذا التحدي لأرسطو لنتعلم منه جميعا

 

يقول أرسطو (أن تغضب فهذا أمر ليس بالعسير ولكن أن تغضب في الوقت المناسب مع الشخص المناسب بالطريقة المناسبة بالدرجة المناسبة للغرض المناسب فهو أمر شاق )

 

هذه المقولة اهديها لك ولكل أم مجتهدة مثلك حريصة منذ اليوم الأول لظهور أي سلوك غير مرغوب فيه أن تسال وتعرف وتتعلم الطريقة الصحيحة للتعامل معه كما نتعلم من هذه المقولة أن لا نأمر أو ننهى إلا في الوقت المناسب بالطريقة المناسبة للغرض المناسب أتمنى دائما أن تتواصلي معنا بأخبار ابنك الغالي فهذا من دواعي سرورنا.

 

تقول أ.جيهان محمد، مستشارة بصفحة معا نربي أبناءنا:

 

 أختنا الكريمة: سلام الله عليكم ورحمته وبركاته بارك الله لك في ابنك وجعله الله من الصالحين.

 

أختي الحبية العناد ظاهرة معروفة في سلوك بعض الأطفال، حيث يرفض الطفل ما يؤمر به

أو يصر على تصرف ما، ويتميز العناد بالإصرار وعدم التراجع حتى في حالة الإكراه، وهو من اضطرابات السلوك الشائعة، وقد يحدث لمدة وجيزة أو مرحلة عابرة,

 

مما لاشك فيه أن تصرفاتك مع ابنك تنعكس علية في تصرفاته فالطفل يولد ولا يعرف شيئاً عن العناد.

 فالتنشئة الاجتماعية هي العملية التي يتعلم الأطفال خلالها التصرف بطريقة معينة، وفقا لما تمليه المعتقدات، والقيم، والمواقف، والأمثلة المجتمعية, وأسلوبك مع ابنك.

 

 ونلاحظ على خصائص هذه المرحلة ما يلي:

 

أولا: سلوك طفلك يبدأ في تعلم السلوكيات الخلقية، ويظهر لديه أيضًا سلوك العناد وعدم الطاعة، فيجذب الانتباه إليه، وتظهر مشكلات السلوك في التبول اللاإرادي والتخريب، ونوبات الغضب، والعصبية. وتوجد فروق فردية بين الجنسين في السلوك، بين الأولاد والبنات.

 

ثانيا: يبدأ العناد من قبل سن الثانية حتى يصل العناد في ذروته حتى العام الرابع، ويظهر ذلك في الثورة علي النظام الأسري، وعلي سلطة الكبار، وعصيان أوامرهم، وإذا كان نظام التربية تسلطيًّا عقابيًّا فإنه يؤدي بالطفل إلي تنمية العصيان والتمرد، وكذلك القيام بالسلوك العدواني والانسحابي.

 

ولحل مشكلة العناد هذه ننصح بما يلي:

 

أولا:علي المستوى الشخصي(اي شخص)

 

ا- تجنب الإكثار من الأوامر

 

2- الحرص على جذب انتباهه قبل إعطائه الأوامر

 

3- تجنب ضربه لأنه سيزيد من عناده

 

4- مناقشته كانسان كبير.

 

5- إذا اشتد عناده لابد من اللجوء للعاطفة.

 

6- الثناء عليه إذا سمع وأطاع

 

7- إعطائه هدية كلما تقدم في ترك العناد

 

ثانيا: على مستوى الأسرة(الأم):

 

وعلى الأم أن تعلم الطفل السلوك الاجتماعي كالتعاون، واحترام الآخرين، وتعلمه القيام بالدور الاجتماعي المتناسب مع المرحلة، وأن توفر لطفلها الجو الاجتماعي الذي يشبع حاجاته إلى الرعاية والتقبل، وتستخدم الثواب بدلا من العقاب كوسيلة للإصلاح، مع مراعاة البعد عن التسلطية والدكتاتورية في التربية، حتى يتكون لدي الطفل إحساس إيجابي بالذات.

 

ثالثا: على مستوى العلاقات خارج الأسرة:

 

نلاحظ أن العلاقات الاجتماعية, تتسع دائرة العلاقات والتفاعل الاجتماعي في الأسرة، ومع جماعة الرفاق باتساع عالم الطفل. ويزداد اندماج الطفل في الكثير من الأنشطة وتعلم الجديد من الكلمات والمفاهيم، ويمر بخبرات جديدة تهيئ له الانتقال من كائن بيولوجي إلي كائن اجتماعي ولذلك نلاحظ أهمية دور الحضانة في تعلم بعض السلوكيات والعادات السليمة والصحيحة وأخير لابد من إدراك أن معاملة الطفل العنيد ليست بالأمر الهين اللين السهل؛ فهي تتطلب الحكمة والصبر،والمعاملة الحسنة وعدم الاستسلام التصرفات العنيدة..

 

 

التعليقات

comments

عن zwahati

شاهد أيضاً

غيرة طفلك الأول.. علاجها الحنان

الغيرة في الطفولة المبكرة تعتبر شيئا طبيعيا؛ حيث يتصف صغار الأطفال بالأنانية وحب التملك وحب الظهور؛ لرغبتهم في إشباع حاجاتهم، دون مبالاة بغيرهم، أو بالظروف الخارجية، وقمة الشعور بالغيرة تحدث فيما بين 3 إلى 4 سنوات، وتكثر نسبتها بين البنات عنها بين البنين

أضف تعليقاً