الخميس , فبراير 23 2017
الرئيسية / غذاء صحة رشاقة / غذاء / وصفة – غير سرية – لحياة أطول بإذن الله
رغم أن هذا الخبر يبدو من أول وهلة وكأنه من عالم الخيال، إلا أنه في الحقيقة يلخص تقريرا لمنظمة الصحة العالمية ( www.who.int )حول العوامل التي تساهم في إطالة العمر – بإذن الله - وتلك التي قد تقلص سنوات الحياة.

وصفة – غير سرية – لحياة أطول بإذن الله

رغم أن هذا الخبر يبدو من أول وهلة وكأنه من عالم الخيال، إلا أنه في الحقيقة يلخص تقريرا لمنظمة الصحة العالمية ( www.who.int )حول العوامل التي تساهم في إطالة العمر – بإذن الله – وتلك التي قد تقلص سنوات الحياة.
التقرير ينطلق من فرضية أن العامل الأكبر الذي يؤدي إلى تقليص سنوات الحياة المتوقعة هو الغذاء. فنقص الوزن أو سوء التغذية ساهم – حسب الإحصاءات – بنسبة 10% من عدد الوفيات المبكرة.
وبخلاف سوء التغذية ، أورد التقرير مسببات أخرى على رأسها ارتفاع ضغط الدم والدخان والكحول معا، كعامل واحد يساهم بنسبة 14% إضافية.
وتطرق التقرير الذي نشرته مجلة لانسيت
www.thelancet.com)) إلى مجموعة من العوامل الرئيسية الأخرى التي أشار إلى أنها تسهم في سوء التغذية ، وهي الحديد وفيتامين( أ) والزنك. فضلا عن عوامل أخرى أقل أهمية ولكنها جديرة بالذكر تشمل : ضغط الدم العالي ، و ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم ،و السمنة ، وتناول كميات قليلة من الخضراوات والفواكه، و قلة التمارين الرياضية ، و شرب ماء غير صحي.
وفي الدراسة قام الباحثون بدراسة طائفة من كبار السن الذين تتراوح أعمارهم ما بين 70 و75 عاما في سبع دول أوروبية، لمعرفة تأثير بعض العوامل الصحية على إطالة عمرهم، بإذن الله.
شملت هذه العوامل عدم التدخين والنشاط الجسماني وتناول طعام عالي الجودة الغذائية، و استمرت المراقبة الدورية لصحة أفراد العينة 11 عاما.
وأفادت النتائج بأن كل عامل من العوامل الثلاثة المذكورة آنفا ارتبطت بزيادة في سنوات البقاء، وكذلك فإن هذه العوامل كان يعضد بعضها بعضا.
على سبيل المثال فإن أفراد العينة الذين التزموا العوامل الثلاثة معا ، أي عدم التدخين ، و النشاط ، وتناول طعاما صحيا، بقي 90% منهم على قيد الحياة أثناء فترة هذه الدراسة. في حين لم يبق على قيد الحياة ، ممن لم يفعل من ذلك شيئا سوى 40%.
——————
للاستفسار ، مجلة عالم الغذاء
alghetha@rawnaa.com

التعليقات

comments

عن zwahati

شاهد أيضاً

اجعلي من إفطارك متعة

الإفطار وجبة رئيسة ينصح بها جميع خبراء التغذية، ولكنها الوجبة التي يسقطها بعضنا من برنامج طعامه اليومي بدعوى انعدام الشهية أو عدم وجود الوقت، أو أن الأكل في الصباح هو نوع من الترف الصحي الذي لا داعي له.

أضف تعليقاً