الرئيسية | غذاء صحة رشاقة | صحة | العلاج الكيميائي والإشعاعي لسرطان الثدى

العلاج الكيميائي والإشعاعي لسرطان الثدى

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • print نسخة صالحة للطباعة
الكلمات الدلالية
لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

قيّم هذا المقال

0

يمكن استعمال نوعين من العلاجات، إما قبل الجراحة أو بعدها حسب موقع السرطان في الجسم.

العلاجات المساعدة

يمكن استعمال نوعين من العلاجات، إما قبل الجراحة أو بعدها حسب موقع السرطان في الجسم.

العلاج بالأشعة:

يجري عادة بعد الجراحة وتهدف الأشعة إلى ضمان تدمير أي خلايا سرطانية لم تتم إزالتها خلال العملية قد يجري ذلك على نحو خارجي حيث يوجه الإشعاع بدقة نحو المساحة عبر الجلد أو بشكل داخلي بإدخال مادة إشعاعية في الأنسجة المصابة تحت تخدير عام تمتد دورة العلاج الى خمسة أيام في الأسبوع لخمسة أو ستة أسابيع، وهي تبدأ بعد الجراحة بشهر واحد عندما تصبح المريضة قادرة على تحريك الذراع والكتف من جديد.

العلاج الكيميائي يعطى عن طريق الوريد، وهي عقاقير سامة للخلايا على مراحل تمتد لفترة بضعة أسابيع ويتم اقتراح هذا النوع من المعالجة عادة للنساء تحت الخمسين من العمر، خاصة عندما تكشف الفحوصات عن وجود خلايا سرطانية في العقد الإبطية، ويعطى العلاج الكيماوي عادة بعد إجراء الجراحة ولكنه يوصف أحياناً لتقليص الورم الكبير قبل استئصاله بالجراحة. هناك بديل آخر يقضي بإعطاء نصف العلاج الكيميائي، ثم التوقف لإعطاء العلاج بالأشعة ثم متابعة المعالجة بالمزيد من العلاج الكيميائي.

العلاج الإشعاعي أثناء العملية الجراحية

يوجد علاج جديد قيد التطوير واسمه صولجان سرطان الثدي، فأثناء العملية الجراحية الهادفة إلى استئصال الورم يتم وضع مسار في التجويف الحاصل ويتولى جهاز آخر بث الأشعة مباشرة إلى النسيج حيث تم العثور على الورم.

العلاج بالهرمون

ينمو العديد من سرطانات الثدي بوجود هرمون الاستروجين لذلك تصمم انواع العلاج الهرموني في سرطان الثدي إما لتعدل مستوى الاستروجين أو لتمنع الورم من امتصاصه، وأكثر هذه العلاجات شهرة هو التاموكسوفين الذي يوصف لمعظم النساء ولكن من مشاكله إحداث أعراض تشبه أعراض سن اليأس مثل الحصيات الساخنة والاحمرار وهو لا يعطى أبداً للمرأة المصابة بسرطان الثدي إذا كانت حاملا. هنالك عقار أحدث اسمه توريمفين حيث يعمل بطريقة مشابهة وهو خيار بديل للنساء اللواتي يصبن بتأثيرات جانبية. وكذلك يوجد معالجات هرمونية أخرى مثل بروجيستوجين ومثبطات أروماتز ونظائر LHRH التي تثبط أيضاً انتاج الاستروجين حيث يمكن استعمالها عند حصول مقاومة للتاموكسفين.

كان في السابق يتم استئصال المبيض كعلاج للتقليل من افراز هرمون الاستروجين المنشط للخلايا السرطانية للثدي وقد تم الاستغناء عن هذه الطريقة في معظم المستشفيات المتقدمة وذلك بوجود مواد كيميائية هرمونية تحبط نشاط المبيض وعدم افراز هرمون الاستروجين وثانياً ازالة المبيض يؤدي إلى الدخول في سن اليأس مبكرا.

استراتيجيات التحمل

الإصابة بمرض جدي أمر مرهق وربما وجدت أنه حتى أكثر الأطباء والممرضات اهتماماً قد لا يكونون قادرين على مساعدة المريضة في التفكير بصورة صحيحة حول الاختيار وما يكمن خلفه، إنه لأمر عادي أن تشعر المريضة بالقلق والوحدة ومن المهم أن تتذكر المريضة أن القرارات نادراً ما تحتاج للاتخاذ بشكل فوري ومن الممكن الاستعانة باخصائي في الأمراض النفسية يمكنه أن يساعد المريضة لتطوير مهارات التحمل واجتياز هذا الوقت الحرج وبالتأكيد أن يكون الزوج والأولاد وكذلك الوالدان خائفين أيضاً ولربما كانوا يحتاجون إلى الطمأنة والمساندة.إن طب العقل والجسد ليس علاجاً لكنه يزود المريضة بالأدوات لتدبر القلق والانزعاج وهذه تتضمن تقنية الاسترخاء والتخيل الموجه وإعادة البناء الادراكي والتدريب على الجزم. يجب على المريضة التحقق من وجود مجموعة يمكنها من الانضمام إليها حيث تقابل مريضات سرطان الثدي مثلها.

كما في كل الأمراض يجب أن تتجنب المريضة أي علاج مكمل أو ادعاء من طبيب أو سواه بأنه يمكن أن يقدم علاجاً شافياً فليس هناك قطعاً أي دليل على وجود مثل هذا الاحتمال. وعلى الرغم من ذلك فإن العديد من النساء يشعرن بالتحسن كنتيجة لبعض الطرق المكملة مثل التدليك والعلاج بالعطر واليوغا.

بعد العملية

سوف تتشجع المريضة على النهوض من السرير بأسرع ما يمكن بعد الجراحة ليست هناك حاجة للشعور بأي ألم ويمكن للمريضة أن تطلب إعطاءها مسكناً للألم في بادئ الأمرك. تكون حركة الذراعين محدودة لكن التمرين سيساعد على استعادة الحركة الكاملة. تسحب الغرز عادة في غضون اسبوعين ويلتئم الجرح خلال فترة تتراوح بين اسبوعين وأربعة أسابيع. يحتمل نشوء مشاكل في تدفق سائل اللمف بعد الجراحة التي تجرى للعقد اللمفاوية أو العلاج بالأشعة مما قد يسبب تورماً في الذراع وتسمى الودمة اللمفية والمعالجة المعتادة هي التدليك لتشجيع تصريف اللمف واستعمال مضخة آلية لتخفيف التورم والقيام بالتمارين التي تتضمن رفع الذراع ويجب على المريضة مناقشة الأمر مع الطبيب إذا استمر هذا التورم. أو سبب للمريضة القلق.

العناية بالذات

بعد انتهاء المعالجة يكون الوقت ملائماً ربما لاعتماد برنامج أكل صحي كما أن اعتماد روتين منتظم من التمارين الرياضية يفيد صحة المريضة الاجمالية ويمكن أن يحسن رفاهية المريضة النفسية.

التمارين بعد العملية

يجب على المريضة البدء بالتمارين لاستعادة حركة الذراع حالما تشعر المريضة بأنها قادرة على القيام بهذه التمارين.

1 - بينما تكون المريضة جالسة تقوم بوضع الذراعين على الفخذين ثم تقوم برفع الكتفين حتى الأذنين ثم انزالها ثم تقدم الكتفين إلى الأمام ثم يتم ارجاعها إلى الخلف يكرر هذا التمرين خمس مرات لفترتين كل يوم خلال الخمسة الأيام الأولى. يجب أن تحاول المريضة أن تستعمل ذراعها المتأثرة بصورة عادية ما أمكنها ذلك يجب استعمالها عند تسريح الشعر أو أثناء الانجاز لبعض الأعمال المنزلية الخفيفة ثم البدء بشكل تدريجي بالنشاطات الأقوى ويجب التوقف إذا سبب ذلك ألماً أو اجهاداً.

2 - الوقوف والذراعان إلى الجانبين مع ابقائهما مستقيمتين ترفع الذراعان إلى مستوى الكتفين ثم توضع الكفان على الكتفين ثم تتم الاستدارة بالكتفين إلى الأمام ثم الخلف ويكرر هذا التمرين خمس مرات لفترتين كل يوم.

3 - يتم التمرين الثالث والمريضة إما واقفة أو جالسة حيث يتم إراحة الكفين فوق الكتفين ثم يرفع الذراعان المثنيتين ببطء إلى الأمام ثم خفضها إلى الأسفل يكرر هذا التمرين عشر مرات لثلاث فترات كل يوم.

4 - التمرين الرابع تبقى الكفان فوق الكتفين ثم تحرك المرفقان إلى الجانبين ثم تخفيض الذراعين ببطء إلى الخصر ثم ترفع إلى مستوى الكتفين يكرر هذا التمرين عشر مرات لثلاث فترات كل يوم.

5 - التمرين الخامس ترفع الذراع المتأثرة إلى مستوى الكتف ثم ترفع اليد ببطء إلى خلف الرقبة ثم تمد الذراع ثانية ثم ترجع اليد لتلمس الظهر على مستوى حاملة الصدر يكرر هذا التمرين عشر مرات لثلاث فترات كل يوم.

6 - التمرين السادس الوقوف والذراع المتأثرة ممتدة بمستوى الكتف ثم رفعها فوق الرأس بشكل تدريجي ثم تخفض ببطء يعاد التمرين والذراع ممدودة للأمام يكرر هذا التمرين عشر مرات لثلاث فترات كل يوم.

إعادة ترميم الثدي

قد تعرض على النساء اللواتي تم استئصال ثديهن إعادة ترميم الثدي إما أثناء عملية الاستئصال أو بعدها ومن الممكن إجراء العملية إما بإدخال مادة غريبة أو باستعمال النسيج المأخوذ من عضلة في الظهر أو البطن وإذا كانت المريضة تفكر في هذا الخيار فعلى المريضة مناقشة هذا الأمر مع طبيبها الجراح أو مع اخصائي جراحة التجميل وبينما لا يستعيد الثدي الذي أعيد ترميمه بشكله السابق تماماً فإن العديد من النساء سعيدات بالنتائج لكن هذا النوع من الجراحة ليس مناسباً للجميع.

ومن الممكن زراعة مادة السيلكون في الثدي أو وضع ثدي صناعي داخل حمالة الثدي.

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha






:
ميزات الكاتب
dev