الصفحة الرئيسة
   

·        اسم الكتــــــاب  :   قصص الأنبياء  

·        اسم المؤلــــف  :   أبي الفداء عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي 

·        المحقـــــــــــق  :   سليم بن عيد الهلالي السلفي " أبو أسامة "

·        الحجـــــــــــــم  :    17

·        لون الـــــورق  :    أصفر     

·        نوع الغـــــلاف :    غلاف تجليد

·        الناشــــــــــــر  :    مكتبة الرشد

·        الأجــــــــــزاء  :    الأول                              

·        الطبعـــــــــــة  :    الأولى

   

·        نبذة عن الكتاب:    

 

إن شأن القصص في كتاب الله عظيم ، فالمخبر بها هو الله سبحانه وتعالى فكانت بحق – القصص الحق – وقد صنفت في قصص الأنبياء مؤلفات كثيرة قديما وحديثا لكن لم تقع عيني على كتاب كـ " قصص الأنبياء " للعلامة السلفي والنقاد الأثري الحافظ أبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير المفسر – رحمه الله –

فقد رتب – رحمه الله – قصص الأنبياء ترتيبا زمنيا على طريقة أهل التاريخ ، وجعل مادة القصة من النصوص القرآنية والأحاديث النبوية وما نقل عن أهل الكتاب ، ولم يكن له طريقة واحدة في عرض القصص وتناولها بل عرضها بطرائق متنوعة ، وهذا أدعى إلى التشويق ، وأعمق في تكوين الفكرة واستنباط العبرة.

وتتجلى في هذا الكتاب الفرد شخصية الحافظ ابن كثير الموسوعية، فهو حبر بحر متعدد القدرات والمواهب:

ü      فهو مؤرخ محقق اعتنى بترتيب كتابه ترتيبا تاريخيا،

ü      وهو المفسر البحر الذي يغوص إلى أعماق الآيات بالتأويل والاستنباط،

ü   ثم تبصرة المحدث الحافظ ، فهو يورد الأحاديث بأسانيدها ويبين ألفاظها ويجمع طرقها ثم يدرس أحوال الرجال جرحا و تعديلا ثم يحكم على الحديث صحة وضعفا.

ü      وهو كذلك فقيه متفنن

ü      وهو كذلك الحكيم لا يجد مناسبة ولا تأتيه فرصة إلا ويلفت النظر إلى الدروس والعبر المستنبطة من قصص رسل الله وأنبيائه.

ü   وأما ما نقله عن أهل الكتاب ، فهو من باب حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ، لكنه كان يحسن الاختيار وينقد ببصيرة نافذة فيبين المقبول و الصالح بالجملة ويدحض المردود والمرذول مبينا العلة ويصحح ما في كتب أهل الكتاب مبينا تحريفهم وتلاعبهم بما في بين أيديهم.

ولذلك كله : قويت همتي على إخراجه موثقا ، محققة نصوصه، مخرجة أحاديثه وآثاره، راجيا المولى - عز وجل أن يتقبل جهد المقل ، ويجنبني الخلل في القول والزلل في العمل ، إنه ولي ذلك والقادر عليه.   

سليم بن عبد الهادي النجدي السلفي

أبو أسامة